حاسبة الحمل

يمكنك عرض تقويم الحمل الخاص بك عن طريق إدخال المعلومات التالية...

أسبوع الحمل لديك: -
تاريخ الولادة المتوقع للطفل -
عدد الأيام المتبقية حتى الولادة -
الفترة التي يمكن أن يحدث فيها الحمل -
تاريخ الإباضة المتوقع -
يوم انغراس البويضة في الرحم -
الزيارة الأولى للطبيب -
اليوم الذي يبدأ فيه نبض قلب الجنين -
الفترة التي يكون فيها خطر تأثر الجنين بالعوامل الخارجية وظهور التشوهات مرتفعًا -
فترة قياس سماكة مؤخرة الرقبة واختبار الفحص المزدوج -
فترة إجراء فحص الزغابات المشيمية (CVS) في حال الحاجة -
تاريخ إجراء بزل السلى (الأمينوسنتيز) في حال الحاجة -
تاريخ فحص ألفا فيتو بروتين -
تاريخ اختبار الفحص الثلاثي -
تاريخ التصوير بالموجات فوق الصوتية من المستوى الثاني -
تاريخ تصوير قلب الجنين بالموجات فوق الصوتية -
تاريخ فحص سكري الحمل -

حساب الحمل هو طريقة تساعد على تحديد عدد أسابيع الحمل والتاريخ المتوقع للولادة استنادًا إلى تاريخ آخر دورة شهرية أو نتائج الموجات فوق الصوتية. بالنسبة للحوامل، فإن حساب الحمل بدقة أمر مهم جدًا لمتابعة نمو الجنين وتخطيط الفحوصات والاختبارات الضرورية في الوقت المناسب.

ما هو حاسبة الحمل؟

حاسبة الحمل هي أداة رقمية تسمح للحوامل بإدخال تاريخ آخر دورة شهرية، مدة الدورة الشهرية، وفي بعض الحالات معلومات عن تاريخ الجماع، أو قياسات الموجات فوق الصوتية المتاحة لمعرفة أسبوع الحمل والتاريخ المتوقع للولادة. يعتمد هذا النظام على تاريخ بدء الحمل كمرجع، مما يتيح تتبع أسبوعي واضح ويساعد الأمهات على إدارة عملية الحمل بطريقة أكثر وعيًا وتحكمًا.

معرفة أسبوع الحمل أمر أساسي لفهم مرحلة تطور أعضاء الجنين، وجدولة الفحوصات والاختبارات المطلوبة في الوقت الصحيح، ومتابعة مواعيد الطبيب المنتظمة.

كيف يتم حساب الحمل؟

يتم حساب الحمل بشكل عام استنادًا إلى أول يوم من آخر دورة شهرية (LMP). باستخدام هذه الطريقة، يُقبل مدة الحمل كمتوسط 40 أسبوعًا (280 يومًا). يمكن حساب التاريخ المتوقع للولادة بإضافة 7 أيام إلى تاريخ آخر دورة شهرية وطرح 3 أشهر. توفر هذه الطريقة نتائج موثوقة للنساء اللواتي لديهن دورات منتظمة.

ومع ذلك، في حالات عدم انتظام الدورة أو عند اكتشاف الحمل في وقت لاحق، توفر قياسات الموجات فوق الصوتية (وخاصة قياسات طول التاج إلى الردف CRL في الثلث الأول) نتائج أكثر دقة. أسبوع الحمل مهم للغاية لمتابعة نمو الجنين، وتخطيط الفحوصات الطبية، وضمان متابعة طبية في الوقت المناسب.

ما هي الطرق المستخدمة لحساب الحمل؟

يمكن استخدام أكثر من طريقة لحساب الحمل، ويتم تحديد النهج الأكثر دقة وفقًا لانتظام الدورة الشهرية والتاريخ الطبي للفرد. قد تُستخدم بيانات مثل الدورة الشهرية، وقت الإباضة، تاريخ الإخصاب، وقياسات الموجات فوق الصوتية في حساب الحمل.

على الرغم من أن الطريقة الأكثر شيوعًا هي الحساب استنادًا إلى آخر دورة شهرية، فقد توفر بيانات الموجات فوق الصوتية أو معلومات الإباضة نتائج أكثر دقة في بعض الحالات. الطرق الرئيسية المستخدمة في حساب الحمل هي:

  • آخر دورة شهرية (LMP): هذه هي الطريقة الأكثر استخدامًا. يُؤخذ أول يوم من نزيف الدورة الشهرية الأخيرة كنقطة بداية، ويُضاف حوالي 40 أسبوعًا (280 يومًا) لتحديد التاريخ المتوقع للولادة. على سبيل المثال، إذا بدأت آخر دورة شهرية في 1 يناير، سيكون تاريخ الولادة المتوقع في أوائل أكتوبر.
  • تاريخ الإباضة أو الإخصاب: تُفضل هذه الطريقة عندما يكون تاريخ الإباضة أو الإخصاب معروفًا. يتم حساب حوالي 38 أسبوعًا (266 يومًا) من تاريخ الإخصاب. في علاجات الإنجاب المساعدة مثل IVF، توفر هذه الطريقة نتائج أكثر دقة لأن تاريخ نقل الجنين معروف.
  • قياسات الموجات فوق الصوتية: توفر هذه القياسات بيانات موثوقة جدًا، خاصة خلال الثلث الأول من الحمل. يُقاس طول التاج إلى الردف (CRL) للجنين لتحديد عمر الحمل. تُقارن هذه النتائج مع الحسابات المستندة إلى آخر دورة شهرية لتأكيد عمر الحمل وتقييم الفروق المحتملة.

كم عدد أسابيع الحمل لدي؟

يُقيَّم الحمل طبيًا بالأسابيع، ويتم تخطيط نمو الجنين والفحوصات والاختبارات الطبية وفقًا لذلك. لذلك، فإن معرفة أسبوع الحمل بدقة أمر ضروري لمتابعة الحمل الصحي.

عادةً ما يتم حساب أسبوع الحمل استنادًا إلى أول يوم من آخر دورة شهرية. ومع ذلك، فإن أسبوع الحمل والشهر الحمل ليسا متطابقين تمامًا، مما قد يسبب بعض الالتباس للحوامل.

على الرغم من أن الحمل يُعبر عنه عادة بالأشهر في الحياة اليومية، فإن المتابعة الطبية تعتمد على الأسابيع. على سبيل المثال، الحمل لمدة 8 أسابيع يعادل تقريبًا شهرين، بينما الحمل لمدة 20 أسبوعًا يعادل حوالي 5 أشهر. المكافئات بين الأسابيع والأشهر تكون كما يلي:

ما الاختبارات التي تُجرى حسب أسابيع الحمل؟

الاختبارات التي تُجرى أثناء متابعة الحمل مهمة جدًا لتقييم نمو الجنين، والكشف المبكر عن المخاطر المحتملة، وتخطيط عملية حمل صحية. تُجرى هذه الاختبارات لأغراض مختلفة في كل ثلث من الحمل:

أسابيع 0–13: اختبارات الثلث الأول

الثلث الأول هو فترة حرجة يبدأ فيها تطور أعضاء الجنين الأساسية ويتم تقييم الصحة العامة للحمل. تشمل الاختبارات الرئيسية التي تُجرى خلال هذه الفترة:

  • اختبار ما قبل الولادة غير الغازي (NIPT): اختبار فحص متقدم يستخدم لتقييم خطر بعض التشوهات الكروموسومية لدى الجنين. يُجرى عادةً من الأسبوع العاشر فصاعدًا.
  • اختبار الفحص المزدوج (الأسابيع 12–13): يُستخدم لحساب خطر التشوهات الكروموسومية مثل متلازمة داون. يُقيم مع قياس سماكة الرقبة (nuchal translucency).

أسابيع 14–27: اختبارات الثلث الثاني

الثلث الثاني هو الفترة التي يتم فيها فحص تطور الجنين التشريحي بالتفصيل وتقييم بعض المخاطر الهيكلية. تشمل الاختبارات الرئيسية خلال هذه الفترة:

  • اختبار الفحص الثلاثي أو الرباعي: يُستخدم لتقييم خطر التشوهات الكروموسومية مثل متلازمة داون ومتلازمة إدوارد، وكذلك عيوب الأنبوب العصبي.
  • الموجات فوق الصوتية التفصيلية (فحص التشوهات) (الأسابيع 18–23): يتم فحص تطور دماغ الجنين، القلب، العمود الفقري، والأعضاء الداخلية بالتفصيل.
  • اختبار تحمل الجلوكوز (الأسابيع 24–26): يُجرى فحص للكشف عن سكري الحمل.

أسابيع 28–40: اختبارات الثلث الثالث

الثلث الأخير يغطي التحضير للولادة. تهدف الاختبارات خلال هذه الفترة إلى تقييم صحة الجنين في الرحم واستعداده للولادة. تشمل الاختبارات الرئيسية:

  • اختبار NST (اختبار عدم الإجهاد): يتم مراقبة معدل ضربات قلب الجنين وحركاته لتقييم صحته.
  • الموجات فوق الصوتية: يُفحص الوزن التقديري للجنين، حجم السائل الأمنيوسي، وحالة المشيمة.
  • اختبارات الدم: يتم تقييم فقر الدم، العدوى، والحالات التي قد تؤثر على الولادة.
  • فحص التهابات المسالك البولية: يُستخدم تحليل البول لمراقبة وجود العدوى.
  • مراقبة الوزن وضغط الدم: يتم تتبع زيادة وزن الأم وضغط الدم بانتظام. يساعد ذلك في الكشف المبكر عن حالات مثل تسمم الحمل.
  • حقن عدم التوافق في فصيلة الدم (مضاد-D): للأمهات السالبة لفصيلة الدم Rh، يُعطى عادة حول الأسبوع الثامن والعشرين عند الضرورة لمنع التحسس المناعي ضد خلايا دم الجنين.

الأسئلة الشائعة حول حساب الحمل

لماذا يُحسب الحمل من آخر دورة شهرية؟

لأن تاريخ الإخصاب الدقيق غالبًا غير معروف، بينما يسهل تذكر آخر دورة شهرية ويُوفر نقطة بداية موحدة.

كم يوم قبل الدورة يكون الحمل غير محتمل؟

عمومًا، فرصة الحمل قبل 3–4 أيام من الدورة منخفضة جدًا، لكنها ليست مستحيلة تمامًا.

كم يوم بعد الدورة يمكن الحمل؟

في المتوسط، تكون احتمالية الحمل أعلى خلال فترة الإباضة، والتي تحدث حوالي 10–14 يومًا بعد بداية الدورة الشهرية.

لماذا يُحسب الحمل على أنه 40 أسبوعًا؟

تُقبل مدة الحمل طبيًا حوالي 280 يومًا (40 أسبوعًا) بدءًا من آخر دورة شهرية.

ماذا يحدث إذا لم تبدأ الولادة عند الأسبوع 40؟

تحت الإشراف الطبي، تتم مراقبة الأم والجنين عن كثب، وقد يُخطط لتحفيز الولادة عند الضرورة.

في أقصى تقدير، في أي أسبوع تحدث الولادة؟

عادة يمكن انتظار الولادة حتى الأسبوع 41؛ وتُقيم حالات الحمل التي تقترب من الأسبوع 42 طبيًا.


تاريخ المقال: 10.06.2025

تاريخ تحديث المقال: 18.03.2026