يُعد التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للأميلويد (Amyloid PET CT) وسيلة تصوير تُستخدم في تشخيص مرض ألزهايمر، حيث يساعد على إظهار تراكم بروتين بيتا-أميلويد في الدماغ.
يُعد Amyloid PET CT أحد تقنيات الطب النووي المستخدمة في تشخيص مرض ألزهايمر، حيث يكشف عن وجود وتوزيع لويحات بيتا-أميلويد في الدماغ. وتُعد هذه اللويحات تراكمات بروتينية تُعتبر من العلامات الأساسية للمرض.
في هذا الفحص، يتم حقن مادة مشعة خاصة ترتبط ببروتين بيتا-أميلويد عبر الوريد، ثم يتم تصوير المناطق التي ارتبطت بها هذه المادة داخل الدماغ.
يمكن لهذا الفحص اكتشاف التراكمات الدقيقة التي لا يمكن رصدها باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية التقليدية، مما يتيح التشخيص المبكر. ويتم تقييم النتائج على أنها "إيجابية" أو "سلبية".
الهدف الأساسي من هذا الفحص هو الكشف عن وجود لويحات بيتا-أميلويد في الدماغ، والتي تُعد مؤشرًا على مرض ألزهايمر. ويُستخدم في الحالات التالية:
يُعد هذا الفحص غير تدخلي، ويتضمن الخطوات التالية:
لا يُستخدم هذا الفحص لجميع المرضى، بل يتم اختياره في حالات محددة، خاصةً عند وجود تدهور إدراكي غير مفسر. كما يُستخدم عندما تكون نتائج الفحوصات الأخرى غير حاسمة.
تُصنَّف النتائج إلى إيجابية أو سلبية:
النتيجة الإيجابية تشير إلى وجود تراكم ملحوظ لبروتين بيتا-أميلويد في الدماغ.
النتيجة السلبية تعني عدم وجود تراكم ملحوظ، مما يستبعد احتمال الإصابة بمرض ألزهايمر.
عادةً لا يتطلب تحضيرًا خاصًا، وقد يُطلب صيام بسيط. يُنصح بارتداء ملابس مريحة وإزالة المعادن. يمكن العودة للحياة الطبيعية بعد الفحص.
يتم حقنها عادةً عبر الوريد في الذراع.
يُعد آمنًا بشكل عام، مع التعرض لجرعة منخفضة من الإشعاع مشابهة لمعظم فحوصات الأشعة المقطعية.
هو مقياس يحدد كمية ترسب الأميلويد في الدماغ، ويتراوح من 0 إلى 100؛ حيث يشير 100 إلى مستوى مرتفع كما في مرضى ألزهايمر، بينما يشير 0 إلى المستوى الطبيعي لدى الأصحاء.
التقنيات البارزة الأخرى
تاريخ الإدخال: 18.03.2026
تاريخ التحديث: 18.03.2026
تم الإنشاء بواسطة: مجلس النشر الإلكتروني لمجموعة ميديبول الصحية