جراحة السمنة الروبوتية هي طريقة جراحية حديثة تُستخدم في علاج السمنة، وتُجرى باستخدام أنظمة جراحية روبوتية متقدمة توفر دقة وتحكمًا عاليين. في هذه الطريقة، يقوم الجراح بالتحكم في الأذرع الروبوتية عبر وحدة تحكم، مما يتيح تخطيط وتنفيذ العمليات بدقة ميليمترية. وفي عمليات مثل تكميم المعدة وتحويل المسار، تُحسّن هذه التقنية من مجال رؤية الجراح وجودة الخياطة، كما تساهم في تسريع فترة التعافي بعد الجراحة.
جراحة السمنة الروبوتية هي نوع من جراحات السمنة يتم إجراؤه بمساعدة نظام جراحي روبوتي يتم التحكم فيه من قبل الجراح عبر وحدة تحكم.
مصطلح "روبوتي" لا يعني أن الروبوت يقوم بالعملية بشكل مستقل، بل يشير إلى أن الجراح ينفذ الحركات بدقة أعلى وبشكل أكثر تحكمًا من خلال الأذرع الروبوتية. بمعنى آخر، الجراح هو من يجري العملية باستخدام هذه التقنية. لذلك، تُعد الجراحة الروبوتية نسخة متقدمة من الجراحة بالمنظار (طفيفة التوغل).
تتكون جراحة السمنة الروبوتية عادةً من ثلاث مراحل رئيسية:
تُعد أنظمة الجراحة الروبوتية المتقدمة مثل نظام دافنشي جزءًا من الجراحة طفيفة التوغل، حيث تُجرى العملية عبر شقوق صغيرة باستخدام الكاميرات والأدوات، وليست جراحة مفتوحة.
الجراحة الروبوتية ليست نوعًا مستقلًا من العمليات، بل هي تقنية تُستخدم في تطبيق عمليات السمنة المختلفة بدقة وتحكم أعلى، مثل:
يتم فيه استئصال جزء كبير من المعدة لتشكيل معدة صغيرة على شكل أنبوب، وتوفر الجراحة الروبوتية:
رؤية أوضح للمعدة،
تحكمًا أدق في خطوط القطع والتدبيس،
دقة أعلى في الخياطة.
عملية أكثر تعقيدًا يتم فيها تصغير المعدة وإعادة ترتيب الأمعاء الدقيقة، وتتيح الجراحة الروبوتية:
إنشاء وصلات معوية بدقة أعلى،
سهولة الحركة في المناطق العميقة والضيقة.
تقنية يتم فيها تصغير المعدة مع إنشاء مسارين لوصول الطعام إلى الأمعاء، مما يحافظ جزئيًا على المسار الطبيعي للهضم.
تقنية تُستخدم بشكل خاص في علاج السكري من النوع الثاني واضطرابات التمثيل الغذائي، حيث يتم توجيه الطعام عبر مسارين مختلفين داخل الأمعاء.
تُستخدم للمرضى الذين خضعوا سابقًا لجراحة سمنة ولم يحققوا النتائج المرجوة أو ظهرت لديهم مضاعفات، وتوفر دقة وتحكمًا أعلى في هذه العمليات المعقدة.
يمكن تطبيق جراحة السمنة الروبوتية على المرضى المؤهلين لجراحات السمنة بشكل عام، خاصةً:
يُصنف هؤلاء المرضى ضمن السمنة المفرطة، وغالبًا ما يعانون من أمراض مرافقة مثل السكري، مشاكل المفاصل، وصعوبات التنفس، مما يجعل الجراحة خيارًا مناسبًا لهم.
مثل السكري من النوع الثاني، انقطاع النفس أثناء النوم، ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب.
هؤلاء المرضى قد يحتاجون إلى جراحة تصحيحية (Revision)، وتُعد الجراحة الروبوتية خيارًا مناسبًا بسبب دقتها العالية في الحالات المعقدة.
رغم مزاياها، قد تنطوي الجراحة على بعض المخاطر مثل:
تفاعلات مع التخدير،
نزيف،
عدوى،
تسرب في خطوط التدبيس أو الخياطة،
جلطات دموية،
زيادة مدة العملية في بعض الحالات.
نعم، عند إجرائها بواسطة فريق طبي متخصص ومع اختيار مناسب للمرضى، تُعد آمنة وفعالة.
لا، يتم تقييم كل مريض بشكل فردي لتحديد مدى ملاءمته للجراحة.
عادةً ما تستغرق من ساعة ونصف إلى ثلاث ساعات.
يكون الألم خفيفًا إلى متوسط، وأقل مقارنة بالجراحة المفتوحة.
نعم، يُنصح بممارسة نشاطات خفيفة مثل المشي، ثم زيادة النشاط تدريجيًا بعد شهر.
التقنيات البارزة الأخرى
تاريخ الإدخال: 18.03.2026
تاريخ التحديث: 18.03.2026
تم الإنشاء بواسطة: مجلس النشر الإلكتروني لمجموعة ميديبول الصحية