يُعد تنظير الحالب المرن طريقة طفيفة التوغل لعلاج حصوات الكلى. ويتم تفتيت الحصوات باستخدام تقنية الليزر إلى أجزاء صغيرة.
تتميز هذه الطريقة بسرعة التعافي وانخفاض خطر المضاعفات، مما يجعلها حلاً فعالًا وموثوقًا للمرضى الذين يعانون من حصوات الكلى.
يُعد تنظير الحالب المرن (fURS) من الطرق الشائعة والموثوقة لتشخيص وعلاج مختلف أمراض المسالك البولية العلوية.
وأكثر استخداماته شيوعًا هو علاج حصوات المسالك البولية العلوية باستخدام تفتيت الحصوات بالليزر من نوع Holmium:YAG. وقد ساهمت التطورات في تقنيات التنظير في إمكانية استخدام هذه الطريقة حتى مع الحصوات الكبيرة والمعقدة.
وبفضل نسبة النجاح العالية وانخفاض مخاطر المضاعفات، يُعتبر تنظير الحالب المرن خيارًا آمنًا وفعالًا لعلاج حصوات الجهاز البولي. ومن المتوقع أن تتوسع استخداماته مع التطور التكنولوجي ليصبح في بعض الحالات الخيار العلاجي الأول.
يتم إجراء تنظير الحالب المرن باستخدام جهاز دقيق ومرن يُعرف بمنظار الحالب، حيث يتم الوصول إلى المسالك البولية عبر الإحليل. ويُجرى الإجراء تحت التخدير العام، ويتم إدخال المنظار عبر المثانة للوصول إلى الكلى.
حسب موقع الحصوة وحجمها، يمكن إزالتها مباشرة باستخدام أداة خاصة، أو يتم تفتيتها أولاً داخل الكلية باستخدام الليزر ثم إزالتها.
لا يتطلب هذا الإجراء أي شق جراحي في الجلد، إذ يتم الوصول عبر المسالك البولية الطبيعية باستخدام غمد رفيع يتم إدخاله بواسطة سلك إرشادي، ومن خلاله يتم توجيه المنظار إلى الكلية.
بعد تحديد موقع الحصوة باستخدام الكاميرا، يتم إدخال ألياف ليزر دقيقة عبر المنظار لتفتيت الحصوة إلى أجزاء صغيرة.
تستمر العملية حتى تصبح الشظايا صغيرة بما يكفي لخروجها طبيعيًا دون التسبب في انسداد.
يتميز تنظير الحالب المرن بنسبة نجاح عالية (90–96%). ونظرًا للوصول إلى الكلى عبر المسالك الطبيعية، فإنه لا يترك أي آثار جراحية على الجسم مقارنة بالجراحة المفتوحة أو الطرق الأخرى.
تُظهر الدراسات أن هذه الطريقة لا تؤثر سلبًا على وظائف الكلى، كما أنها آمنة لمرضى النزيف أو الذين يتناولون أدوية مضادة للتخثر.
يتم خروج المرضى عادةً في اليوم التالي للعملية، كما تُعد خيارًا فعالًا لعلاج الحالات الخاصة مثل الكلية الحوضية أو الكلية الحدوة.
بعد الإجراء ووضع الدعامة، قد تظهر بعض الأعراض الجانبية، والتي تكون غالبًا خفيفة.
تُعد العملية آمنة بشكل عام، ونادرًا ما تحدث مضاعفات خطيرة. وتعتمد نسبة المخاطر على حجم الحصوة وموقعها والحالة الصحية العامة للمريض.
تعتمد مدة العملية على حجم الحصوة وحالة المريض، وتتراوح عادةً بين 30 دقيقة وساعتين.
يتم إجراء هذا النوع من العلاج في قسم جراحة المسالك البولية.
قد يتم وضع دعامة مؤقتة لضمان تدفق البول ومنع التورم.
ينصح بشرب كمية كبيرة من الماء واستخدام الأدوية الموصوفة ومراقبة أي علامات عدوى.
تخرج الشظايا عادة بشكل طبيعي عبر البول، وقد تتم إزالة الكبيرة منها جراحيًا.
من خلال زوال الألم وخروج شظايا مع البول وعدم استمرار الأعراض.
نعم، يمكن تفتيتها باستخدام الليزر عبر تنظير الحالب.
غالبًا لا، ويتم الإجراء كعلاج يومي إلا في حال حدوث مضاعفات.
لا يترك آثارًا واضحة لأنه يتم دون شق جراحي.
نعم، عادة تحت التخدير العام.
شرب الماء بكثرة، والنشاط البدني، واتباع تعليمات الطبيب.
الحصوات التي يزيد حجمها عن 6 مم قد لا تمر تلقائيًا وقد تسبب مضاعفات.
التقنيات البارزة الأخرى
تاريخ الإدخال: 18.03.2026
تاريخ التحديث: 18.03.2026
تم الإنشاء بواسطة: مجلس النشر الإلكتروني لمجموعة ميديبول الصحية