تشمل هذه المنطقة الجلد الذي يغطي المنطقة؛ العضلات والعظام (الأضلاع أو الفقرات) والرئتان وأغشيتهما والقصبة الهوائية والمريء والغدة الصعترية وبعض الأوعية والأعصاب وغشاء الحجاب الحاجز. وعلى الرغم من وجودها في هذه المنطقة، إلا أن الأمراض الجراحية المتعلقة بالقلب يتم علاجها عن طريق فرع جراحة القلب. مرة أخرى، على الرغم من وجودها في هذه المنطقة، إلا أن الأمراض المتعلقة بأنسجة الثدي يتم علاجها عن طريق تخصص الجراحة العامة، وليس عن طريق جراح الصدر.
الأمراض التي تعالجها جراحة الصدر
- سرطان الرئة
- سرطان غشاء الرئة (ورم الظهارة المتوسطة)
- أورام القصبة الهوائية
- تضيق القصبة الهوائية
- أورام الغدة الصعترية
- انتفاخ الرئة المتقدم
- متلازمة مخرج الصدر (TOS)
- فرط تعرق اليدين (فرط التعرق)
- تجمع السوائل في تجويف الصدر
- التهاب غشاء الرئة (الدبيلة)
- ثقب غشاء الرئة (استرواح الصدر)
- فتق الأعضاء المجاورة للحجاب الحاجز
- تشوهات الصدر (القفص الصدري المنهار أو البارز)
- صدمة الصدر (الكسور أو النزيف أو إصابات الأعضاء الناجمة عن الطعن أو إطلاق النار أو حوادث المرور أو السقوط)
من خلال طرق جراحة الصدر، يتم إجراء العمليات الجراحية لأغراض تشخيصية أو علاجية للأمراض المذكورة أعلاه والعديد من الأمراض الأخرى.
ما هي طرق عمليات جراحة الصدر؟
يمكن إجراء بعض العمليات الجراحية باستخدام التخدير الموضعي فقط، بينما يكون المريض مستيقظًا، ومن خلال شقوق لا يتجاوز طولها بضعة سنتيمترات. يمكن إجراء بعض العمليات الجراحية تحت التخدير العام (التخدير الكامل) وبفتح شقوق أكبر في الجزء الأمامي أو الجانبي من الصدر. علاوة على ذلك، يمكن إجراء العديد من العمليات الجراحية بالمنظار (المغلقة) من خلال شقوق صغيرة، دون الحاجة إلى شقوق كبيرة.
هناك ميل في جميع أنحاء العالم لإجراء العمليات الجراحية بهذه الطريقة. والسبب في ذلك هو أنه بعد إجراء الجراحة بهذه الطريقة يعاني المريض من ألم أقل ويكون الشفاء أسرع. يهدف مستشفانا إلى إجراء عمليات جراحة الصدر بطريقة مغلقة قدر الإمكان. وبناءً على هذا الهدف، يتم إجراء دراسات لاستخدام أنظمة الجراحة الروبوتية.