تبييض الأسنان (التبييض)

تبييض الأسنان هو إجراء تجميلي لطب الأسنان يُطبق بهدف إزالة التغيرات في اللون التي تحدث في طبقتي المينا والعاج، وتفتيح لون الأسنان لعدة درجات.

تبييض الأسنان هو طريقة تُطبق على مينا الأسنان السطحية للأسنان التي تغير لونها أو اصفرت لأسباب مختلفة. ولا يُعد هذا الإجراء حلاً للحالات الاضطرارية فحسب، بل هو خيار مثالي أيضًا للأشخاص غير الراضين عن لون أسنانهم الطبيعي. وتبييض الأسنان هو عملية أكسدة تُجرى بمساعدة هلام تبييض مُعد خصيصًا وأحيانًا باستخدام تكنولوجيا الضوء، دون إلحاق أي ضرر بالبنية الطبيعية للأسنان.

ما هو تبييض الأسنان؟

تبييض الأسنان هو عملية تفتيح لون السطح الخارجي للأسنان وطبقات المينا والعاج في حالات اصفرار الأسنان أو تبقعها لأسباب داخلية أو خارجية. ويحتوي الهلام المستخدم خلال هذا الإجراء على بيروكسيد الكرباميد أو بيروكسيد الهيدروجين، والذي يتغلغل عبر مسامات المينا ليتفاعل مع الصبغات المسببة لتغير اللون ويقوم بتفكيكها. تضمن هذه العملية، عند إجرائها تحت إشراف طبيب الأسنان، تبييض الأسنان دون إلحاق الضرر بها. وهي تستهدف جزيئات اللون المتراكمة في البنية المسامية لمينا الأسنان، وتمنح الأسنان مظهرًا أكثر بريقًا ولمعانًا.

يمكنك ملء النموذج أدناه للحصول على معلومات.

 

ما هي طرق تبييض الأسنان؟

إلى جانب تلبية المخاوف الجمالية، يعد تبييض الأسنان إجراءً فعالاً في تعزيز الثقة بالنفس لدى الفرد. وتُطبق طرق تبييض الأسنان المختلفة من قِبل طبيب الأسنان المتخصص بناءً على اللون الحالي للأسنان ودرجة البياض المطلوبة، وهي كالتالي:

  •  تبييض الأسنان في العيادة: تطبيق يُجرى من قِبل طبيب الأسنان داخل العيادة، ويستغرق عادةً بين 45 إلى 60 دقيقة ويمنح نتائج فورية وسريعة.
  •  تبييض الأسنان المنزلي: تطبيق يُجرى في المنزل عبر استخدام قوالب مخصصة ومعدة للفرد، ويتم تطبيق الهلام الموصى به من قِبل الطبيب لفترات زمنية محددة.
  •  التبييض المشترك : دمج طريقتي التبييض في العيادة والتبييض المنزلي معًا لجعل النتيجة أكثر ديمومة وفعالية.
  •  التبييض الداخلي للسن المفرد: تطبيق يُجرى للأسنان التي خضعت لعلاج عصب وتغير لونها من الداخل، حيث يتم وضع الهلام المبيض داخل السن مباشرة.

ما هي أسباب تغير لون الأسنان؟

العوامل التي تؤدي إلى فقدان الأسنان للونها الطبيعي يمكن أن تختلف باختلاف المسببات البيولوجية، البيئية، والعادات اليومية. أسباب تغير لون الأسنان أو اصفرارها هي كالتالي:

  •  العادات الغذائية: الاستهلاك المكثف للشاي، القهوة، النبيذ الأحمر، والأطعمة التي تحتوي على الصلصات يؤدي إلى ظهور بقع في طبقة المينا.
  •  استخدام التبغ: مادة القطران والنيكوتين الموجودة في السجائر ومنتجات التبغ الأخرى تسبب بقعًا صفراء وبنية مستعصية على الأسنان.
  •  عامل العمر: مع مرور الوقت، تصبح طبقة المينا أكثر رقة، وتبرز طبقة العاج (dentin) الواقعة تحتها والتي تميل إلى الاصفرار بشكل أكبر.
  •  استخدام الأدوية: بعض المضادات الحيوية (مثل التتراسايكلين) المستخدمة خلال فترة الحمل أو في مرحلة الطفولة يمكن أن تسبب تلونًا دائمًا في الأسنان.
  •  الصدمات والإصابات: الصدمات القوية التي تتعرض لها الأسنان يمكن أن تؤدي إلى موت نسيج العصب داخل السن وتغير لونه إلى الرمادي.
  •  إهمال نظافة الفم: يؤدي عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة بانتظام إلى تراكم طبقتي اللويحة (Plaque) والجير (التكلسات)، مما يزيد من تغير اللون بمرور الوقت.

كيف تُجرى عملية تبييض الأسنان؟

يبدأ مسار تبييض الأسنان أولاً بفحص دقيق ومفصل للفم وإجراء تنظيف للأسنان. وللحصول على أفضل كفاءة وفائدة من الإجراء، يُعد تنظيف الأسنان من التكلسات والجير شرطًا أساسيًا. مراحل علاج تبييض الأسنان هي كالتالي:

  •  التحضير: يتم تنظيف سطح الأسنان وتجفيفه. ولتجنب إلحاق الضرر باللثة، يتم وضع حاجز واقٍ للثة (حاجز اللثة) وتجميده.
  •  تطبيق الهلام: يتم تطبيق هلام التبييض (هلام يعتمد على البيروكسيد) بشكل متجانس ومتساوٍ على أسطح الأسنان.
  •  تكنولوجيا الضوء: تُستخدم تكنولوجيا الضوء الأزرق أو الليزر لزيادة مفعول وتأثير الهلام وتسريع العملية الجراحية.
  •  التحكم: بعد الانتظار لفترة زمنية محددة، يتم تنظيف الهلام، وإزالة واقي اللثة، والتحقق من درجة اللون المكتسبة.

ما هي الأمور الواجب مراعاتها قبل تبييض الأسنان؟

قبل اتخاذ القرار بإجراء تبييض الأسنان، يجب معالجة وحل كافة المشكلات الصحية داخل الفم. ولدى المرضى الذين يعانون من تراجع اللثة أو تسوس الأسنان العميق، يجب علاج هذه المشكلات أولاً. النقاط الرئيسية الواجب مراعاتها قبل تبييض الأسنان هي كالتالي:

  •  تنظيف الجير والتكلسات: يُعد تنظيف الأسنان الاحترافي شرطًا أساسيًا لضمان تغلغل هلام التبييض بشكل كامل داخل مينا الأسنان.
  •  فحص الحشوات والتركيبات: هلام التبييض لا يقوم بتبييض الحشوات أو تيجان البورسلين، لذا يجب التحقق بعد العملية من توافق الحشوات والتركيبات الحالية مع لون الأسنان الجديد والمحدث.
  •  تقييم الحساسية: بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أسنان حساسة للغاية، يمكن التوصية باستخدام معجون مضاد للحساسية قبل البدء بالعلاج.
  •  عامل العمر: لا يُنصح عادةً بإجراء تبييض الأسنان للأفراد دون سن 18 عامًا نظرًا لأن حجرات العصب في أسنانهم تكون واسعة وكبيرة.

ما هي الأمور الواجب مراعاتها بعد تبييض الأسنان؟

تعد الفترة الممتدة من 48 إلى 72 ساعة عقب عملية تبييض الأسنان مرحلة حساسة للغاية، ويجب خلالها الالتزام بالقيود والتعليمات الغذائية المحددة. الأمور الواجب مراعاتها بعد تبييض الأسنان هي كالتالي:

تكون المسامات الموجودة في مينا الأسنان أكثر انفتاحًا لفترة معينة بعد الإجراء. لهذا السبب، يجب الابتعاد تمامًا عن الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على صبغات ملونة مثل القهوة، الشاي، النبيذ الأحمر، الأطعمة التي تحتوي على الصلصات، وعصير الكرز المعين.

يجب تجنب استخدام السجائر ومنتجات التبغ لأنها تقلل بشكل مباشر من عمر وديمومة العلاج، لا سيما في الأيام الأولى المعنية.

يُنصح بالابتعاد عن المشروبات الساخنة أو الباردة جدًا بسبب احتمالية حدوث حساسية مؤقتة قد تستمر للأيام القليلة الأولى.

هل هناك آثار جانبية لعملية تبييض الأسنان؟

في جراحات وتطبيقات تبييض الأسنان الاحترافية التي تُجرى من قِبل طبيب الأسنان، لا يتم رصد أي أضرار دائمية في أنسجة الأسنان، ولكن يمكن ملاحظة بعض الحالات المؤقتة. الأثر الجانبي الأكثر شيوعًا هو تزايد حساسية الأسنان تجاه الهواء الساخن أو البارد، وتزول هذه الحساسية تلقائيًا في غضون 24 ساعة كحد أقصى. ولدى بعض المرضى، قد يحدث تسريب مؤقت للهلام نحو حواف اللثة مما يسبب شعورًا طفيفًا بالوخز، ويختفي هذا الشعور في غضون أيام قليلة. ولتجنب الأضرار والآثار الجانبية الكيميائية على مينا الأسنان واللثة، يجب الابتعاد تمامًا عن المنتجات والمستحضرات غير المعتمدة طبيًا.

تاريخ الإدخال: 26.03.2026

تاريخ التحديث:  18.08.2026

تم الإنشاء بواسطة: مجلس النشر الإلكتروني لمجموعة ميديبول الصحية